funny-watermelon-face-sad-kitchen


“جوجل” تجلب نظام “أندرويد” إلى السيارات مع منصة “أندرويد أوتو”

كشفت شركة “جوجل” أمس عن منصتها الجديدة “أندرويد أوتو

” Android Auto التي تجلب نظام التشغيل “أندرويد” إلى السيارات، وذلك خلال مؤتمر المطورين السنوي التابع لها “جوجل آي/أو” Google I/O.
وتركز منصة “أندرويد أوتو”، التي تُدار صوتيًا، على الملاحة والاتصالات والموسيقى، وهي تعتمد في المقام الأول على بطاقات المساعد الصوتي الشخصي التابع لشركة “جوجل”، “جوجل ناو” Google Now.
وتعمل المنصة الجديدة التي تمتاز بقدرتها على إدراك السياق، عن طريق بطاقات “جوجل ناو” التي تظهر على شاشة التحكم الخاصة بالسيارة، على توفير مسار العودة إلى البيت مع الوقت المقدر للوصول وقوائم تشغيل الأغاني المفضلة بالنسبة للمستخدم، وذلك بعد مغادرة العمل.
وتدعم جميع تطبيقات “أندرويد أوتو” العمل على الهواتف الذكية، ما يعني أن المستخدمين والمطورين سيتمكنون من مزامنة خدماتهم المفضلة، مع الإشارة إلى أن تطبيقات المنصة قد طُورت خصيصًا لها.
وقامت شركة “جوجل” بدمج خدمة الخرائط خاصتها ضمن المنصة مع منح المستخدمين القدرة على الملاحة عن طريق الأوامر الصوتية، كما أنها توفر لهم الاتجاهات إلى الأماكن التي تهمهم، كل ذلك صوتيًا دون الحاجة إلى لمس شاشة السيارة.
وكجزء من الإعلان عن المنصة الجديدة، كشفت شركة “جوجل” عن حزمة تطوير البرمجيات SDK الخاصة بها، وذلك بهدف منح المطورين القدرة على تطوير تطبيقات خاصة بـ “أندرويد أوتو”، كما قامت الشركة بعقد عدد من الشراكات مع خدمات مشهورة مثل، “سبوتيفاي” Spotify، و “سْتيتشر” Stitcher، و “سونجزا” Songza.
ولجلب منصتها الجديدة إلى أكبر قدر من السيارات، عقدت “جوجل” شراكة مع أشهر 40 شركة لتصنيع سيارات، مثل “أودي” و “شيفورليه” و “فورد” و “هوندا” و “هيونداي” و “فولكس فاجن”، وغيرهم.
وتعتزم شركة “جوجل” طرح منصة “أندرويد أوتو” الجديدة بالتزامن مع طرح الإصدار “أندرويد إل” Android L الجديد، الذي كشفت عنه أمس، في وقت لاحق من العام الجاري.

“جوجل” تكشف عن حاسب لوحي قادر على استشعار العالم بشكل ثلاثي الأبعاد


كشفت شركة “جوجل” الخميس عن حاسب لوحي قادر على استشعار البيئة المحيطة بشكل ثلاثي الأبعاد ويأتي في إطار مشروع “بروجكت تانجو” Project Tango التابع لها، والذي كشفت عنه في شهر شباط/فبراير الماضي.
ويأتي الحاسب اللوحي الجديد بمواصفات قوية مقارنة بالحاسبات اللوحية الأخرى المتوفرة حاليًا، وهو مخصص للمطورين فقط.
ويقدم الجهاز الذي يأتي بشاشة قياس 7 بوصة، 4 جيجابايت من ذاكرة الوصول العشوائي، و 128 جيجابايت من سعة التخزين الداخلية، وكاميرا خلفية بدقة 4 ميجابايت تعمل بتقنية مشابهة لتقنية “ألترابكسل” UltraPixel الخاصة بشركة “إتش تي سي”.
وقالت “جوجل” إن عتاد حاسبها الذي سيتوفر للمطورين بسعر 1,024 دولار، قد جرى إنتاجه بالتعاون مع شركة “إنفيديا”، لذا فهو يعمل بمعالج “تيجرا كيه 1″ Tegra K1 الجديد الذي يقدم تجربة رسوميات قوية.
ويدعم الجهاز، الذي يملك كاميرا أمامية بزاوية رؤية تبلغ 120 درجة، وأخرى خلفية مخصصة لتتبع الحركة، شبكات الاتصال اللاسلكية “واي فاي”، بالإضافة إلى تقنية “بلوتوث منخفض الطاقة” BTLE.
ويعد “بروجكت تانجو” الذي يعمل على تطويره قسم “التقنيات والمشاريع المتطورة”Advanced Technology and Project  لدى “جوجل”، منصة للهواتف الذكية والحاسبات اللوحية العاملة بنظام التشغيل “أندرويد” مصممة لاستخدام المستشعرات في تتبع الحركة ثم بناء خريطة بصرية للبيئة المحيطة عن طريق مسح ثلاثي الأبعاد.
وتعتزم شركة “جوجل” توفير حاسبها اللوحي الذي يعمل بالإصدار 4.4 “كيت كات” من نظام التشغيل التابع لها “أندرويد”، أولًا لمجموعة مختارة من المطورين الذي سيحضرون مؤتمر المطورين السنوي الخاص بها “جوجل آي/أو”Google I/O المقرر عقده نهاية شهر حزيران/يونيو الجاري بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية.

“أسوس” تكشف عن شاشة منحنية للحاسبات الشخصية

كشفت شركة “أسوس” في إطار مشاركتها في معرض “كومبيوتكس تايبيه” Computex Taipei الذي أقيم قبل أيام بالعاصمة التايوانية، تايبيه، عن شاشة حاسب شخصي منحنية بقياس 32 بوصة.
وتأتي الشاشة التي عرضتها “أسوس” بدقة “كواد إتش دي” Quad HD وبدرجة وضوح تبلغ 2,560×1,440 بكسل مع 16:9 نسبة  العرض إلى الارتفاع، كما أنها تستخدم منفذ “ديسبلاي بورت” DisplayPort ودرجة سطوع تبلغ 250 شمعة لكل متر مربع.
ولم تكشف شركة “أسوس” عن سعر أو موعد طرح شاشتها المنحنية الجديدة التي ما تزال مجرد نموذج تجريبي.
وكانت شركات مثل “سامسونج” و “إل جي” قد سبقت “أسوس” في إطلاق أجهزة بشاشات منحنية، حيث كشفت الشركتان عن هواتف ذكية بشاشات منحنية، وقبل ذلك كشفت الشركتان عن أجهزة تلفاز ذكية بهذا النوع من الشاشات.

“مايكروسوفت” تطلق تحديث يونيو لمنصتي “إكس بوكس ون” و “إكس بوكس 360″


أعلنت شركة “مايكروسوفت” الثلاثاء أن تحديث شهر حزيران/يونيو لمنصتَي الألعاب “إكس بوكس ون” و “إكس بوكس 360″ سيبدأ طرحه عالميًا خلال هذا الأسبوع.
وقالت الشركة إن التحديث الجديد يجلب لمستخدمي منصة “إكس بوكس ون” عددًا من المزايا، مثل دعم التخزين الخارجي، كما أنه يجلب دمجًا محسنًا مع النظارة الذكية “سمارت جلاس” SmartGlass، والقدرة على استخدام الأسماء الحقيقة ضمن خدمة “إكس بوكس لايف”.
وتمنح ميزة التخزين الخارجي المستخدمين القدرة على ربط قُرصيَ تخزين خارجيين مع “إكس بوكس ون”، ما يسهم في زيادة سعة المنصة وبالتالي تخزين المزيد من ألعاب الفيديو، والوسائط المتعددة والتطبيقات.
وتأتي ميزة الأسماء الحقيقية لمساعدة المستخدمين على العثور على أصدقائهم بسهولة، فضلًا عن مساعدتهم في تجنب الغرباء، وهي الميزة التي سبقت بها منصة “بلاي ستيشن 4″ من “سوني”.
ومع التحديث الجديد، أسقطت “مايكروسوفت” شرط الاشتراك بخدمة “إكس بوكس لايف جولد” للحصول على تطبيقات الترفيه على منصتي “إكس بوكس ون” و “إكس بوكس 360″، ما يفتح المجال لعرض أكثر من 180 تطبيقًا وتجارب المزيد من المستخدمين، بما في ذلك، تطبيقات الألعاب، وخدمات الفيديو، وتجارب الرياضات، والتطبيقات الخاصة بـ “مايكروسوفت”.
ويأتي الإعلان الأخير بعد إطلاق “مايكروسوفت” عرض Games with Gold لمستخدمي منصة “إكس بوكس ون”، والتي توفر ألعابًا مثل، Max: The Curse of Brotherhood و Halo: Spartan Assault  مجانًا لأعضاء خدمة “إكس بوكس لايف جولد”.
وتشهد شركة “مايكروسوفت” منافسة شديدة من قبل نظيرتها “سوني”، وخاصة في مجال منصات الألعاب، حيث كشفت الشركة منتصف شهر نيسان/أبريل الماضي عن بيع 5 ملايين وحدة من منصة “إكس بوكس ون” لتجار التجزئة، مقارنة بـ 7 ملايين كانت قد أعلنت عنها “سوني” قبل أسبوع من ذلك التاريخ.
المصدر

“جوجل” تطلق نسخة تجريبية بمعمارية 64 من متصفح “كروم”

أعلنت شركة “جوجل” الثلاثاء عن إطلاق نسخة من متصفح الإنترنت التابع لها “كروم” تدعم معمارية 64 بت، وهي النسخة التي تمتاز بأنها أسرع وأكثر أمانًا واستقرارًا من نسخة معمارية 32 بت.
وقالت الشركة على مدونتها إنها قامت بإضافة دعم معمارية 64 بت لمتصفح “كروم” وذلك لقناتي “ديف” Devو “كاناري” Canary الخاصتين بالمطورين، ولمستخدمي نظامي “ويندوز 7″ و “ويندوز 8″، وهي النسخة التي ستوفر لهم تجربة تصفح تتسم بأنها أسرع وأكثر أمانًا.
وأشارت جوجل إلى أن غالبية مستخدمي نظام “ويندوز 7″ وما فوق يملكون الآن أنظمة قادرة على تشغيل تطبيقات معمارية 64 بت، لذا تأتي النسخة الجديدة من متصفح “كروم” للاستفادة من إمكانات معالجات 64 بت.
وتأتي النسخة التجريبية الجديدة من المتصفح بهدف الاختبار، وهي توفر للمستخدمين ثلاث مزايا رئيسية، هي السرعة، والأمان، والاستقرار، وهي الأمور أشارت الشركة إلى أنها تتوفر لدى استخدام معالجات 64 بت أكثر مقارنة بمعالجات 32 بت.
ودعت جوجل جميع المستخدمين، وخاصة المطورين إلى تجربة متصفح “كروم 64 بت” لقناتي “ديف” و “كناري“.

“اتصالات” تطرح هاتف الكاميرا Galaxy K Zoom حصريًا في الإمارات

أعلنت مؤسسة الإمارات للاتصالات “اتصالات” إلىوم عن إطلاقها الحصري كأول مشغل في العالم للهاتف الذكي “سامسونج جالاكسي كيه زووم” Samsung Galaxy K Zoom الجديد لعملائها في الإمارات.
ويمتاز “جالاكسي كيه زووم” الذي كشفت عنه شركة “سامسونج” نهاية شهر نيسان/أبريل الماضي، بعدسة للتكبير البصري تصل إلى 10x، مع مستشعر بدقة 20.7 ميجابكسل، وهو الهاتف الذي يندرج تحت فئة “هواتف الكاميرا” التي تستهدف عشاق التصوير خاصة.
وتوفر مؤسسة “اتصالات” هاتف “جالاكسي كيه زووم” الجديد لعملائها باللونين، الأبيض والأسود، فيما تعد المؤسسة بتوفير الجهاز باللون الأزرق قريبًا.
وتطرح “اتصالات” الجهاز الجديد عبر عرض يستطيع المشتركون من خلاله الحصول على الهاتف الجديد مجانًا عند إبرامهم عقد اشتراك 18 شهرًا في باقة 1 جيجابايت بيانات و 100 دقيقة مرنة للاستخدام المحلّي والدوّلي أو للمكالمات الواردة أثناء التجوال الدولي، بكلفة لا تتجاوز الـ 250 درهمًا شهريًا.
كما يتوفر الجهاز مجانًا للعملاء الراغبين باقتناء الجهاز بعقد اشتراك 12 شهر في باقة تمنحهم 10 جيجابايت بيانات و 300 دقيقة مرنة للمكالمات المحلّية أو الدوّلية بكلفة لا تتجاوز الـ 400 درهم شهريًا.
ومن ناحية أخرى يستطيع مشتركو نظام “واصل” للدفع المسبق الحصول على الجهاز الجديد  مقابل 2099 درهمًا مع باقة 1 جيجابايت مجانًا لأول شهر على أن تُحتسب الباقة بـ 99 درهمًا شهريًا بدءًا من الشّهر الثاني.

كل ما تود معرفته عن نظام التشغيل الجديد Yosemite


أعلنت شركة آبل أمس الاثنين في مؤتمر آبل العالمي للمطورين عن نظام التشغيل الجديد “يوسيميتي
” OS X Yosemite، وهو عبارة عن إصدار جديد من نظام التشغيل OS X المخصص لأجهزة الماك، يتمتع بتصميم معاصر وتطبيقات جديدة وقوية ومزايا مبتكرة لإتاحة مواصلة العمل والتنقل بين جهاز الماك والأجهزة المحمولة العاملة بنظام iOS.

المزايا الجديدة

وتتضمن المزايا الجديدة لنظام التشغيل إمكانية مشاهدة مستجدات اليوم Today في مركز التنبيهات Notification Center تمنح المستخدم نظرة سريعة على كل شيء يحتاج لمعرفته في مكان واحد. وتأتي أداةiCloud Drive بداخل مستعرض الملفات “المستكشف” Finder، ومن شأنها تخزين الملفات من أي نوع. أمامتصفح سفاري فحظي بتصميم جديد كلياً يركز بشكل كبير على عمليات التحكم المهمة بأسهل الطرق الممكنة. ومن جهة أخرى، حظي تطبيق البريد الإلكتروني Mail بتحسينات جديدة تجعل من تعديل وإرسال المرفقات أسهل بكثير من ذي قبل. وتأتي ميزة Handoff لتمنح المستخدم إمكانية بدء نشاط معين على جهاز ما ومن ثم نقله إلى جهاز آخر لمواصلة العمل. أما خاصية Instant Hotspot فتجعل من استخدام الإنترنت عبر تقنية Hotspot في الآيفون سهلة تماماً مثل سهولة الاتصال بشبكة الواي فاي. كما يمنح نظام Yosemite المستخدم القدرة علىإجراء مكالمات آيفون هاتفية باستخدام أجهزة الماك.
وقال كريغ فيديريغي، نائب أول لرئيس هندسة البرمجيات لدى شركة آبل: “إن الإصدار الجديد Yosemite هو مستقبل نظام التشغيل OS X الخاص بأجهزة الماك، لاسيما مع تصميمه المبتكر وتطبيقاته الجديدة والقوية والتي تم تطويرها وهندستها لتعمل بشكل رائع مع نظام iOS”. وأضاف: “لقد قمنا بهندسة منصاتنا وخدماتنا وأجهزتنا معاً بحيث نكون قادرين على خلق تجربة متناغمة وسلسة لمستخدمينا لدى استخدام كافة منتجاتنا التي نؤمن بأن لا نظير لها، وأن آبل هي الشركة الوحيدة القادرة التي يمكن أن تقدمها”.
ومع نظام Yosemite فإن نظام OS X تم إعادة تصميمه وتحسينه بأسلوب معاصر بحيث خصائص التحكم باتت أوضح وأكثر ذكاءً وأسهل للفهم، إضافة إلى تحسين الشرائط الجانبية مما يجعل التركيز على المحتوى بدون التضحية بسهولة التحكم والاستخدام. وتظهر عناصر شفافة محتوى إضافي في نافذة التطبيق وتقدم لمحة عن ما يخفيه وراءه مغيراً مظهر سطح المكتب الخاص بالمستخدم. وتتمتع أيقونات التطبيقات بتصميم أنيق ومنسجم ونظام محدث لتحسين القدرة على القراءة.
وتمنحك خاصية استعرض المستجدات اليومية Today في مركز التنبيهات Notification Center نظرة سريعة على كل شيء تحتاج لمعرفته إضافة إلى مربعات الشاشة الرئيسية أو ما يعرف بـ Widgets لكل من تطبيقات Calendar وWeather وStocksوReminders وWorld Clockوالشبكات الاجتماعية. كما يمكنك أيضاً تنزيل مربعات أخرى من متجر تطبيقات آبل لتخصيص عرض “مستجدات اليوم” Today الخاصة بك. وتظهر خاصية Spotlight الآن في الأمام والمنتصف على أجهزة الكمبيوترات المكتبية وتضيف فئات جديدة لنتائج البحث بحيث يمكنك مشاهدة اقتراحات مفيدة من موقع ويكيبيديا والخرائط ومحرك البحث بينغ ومتجر آبل للتطبيقات ومتجر آيتونز ومتجر آيبوك وأبرز المواقع على الإنترنت والأخبار وأوقات عرض الأفلام وغيرها.

متصفح سفاري

ويتمتع متصفح سفاري بتصميم جديد بحيث يجعل المستخدم قادر على التركيزعلى أكثر خصائص التحكم أهمية بالنسبة له والوصول إليها بسهولة تامة. وتمنحك قائمة المفضلة الجديدة وصولا سريعاً إلى مواقع الإنترنت المفضلة الخاصة بك، وتبويبات جديدة وقوية تستعرض صور مصغرة من كافة صفحات الإنترنت المفتوحة في شاشة واحدة فقط. ويمنحك متصفح سفاري أيضاً مزيداً من التحكم بعنصر الخصوصية إلى جانب نوافذ تصفح خاصة Private Browsing Windows ودعم مدمج لمحرك البحث الذي لا يقوم بتعقب المستخدمين DuckDuckGo. فعندما تقوم بالبحث عن مصطلحت شائعة وشهيرة، تقدم أداة البحث Spotlight اقتراحات تظهر إلى جانب الاقتراحات المقدمة من محرك البحث الخاص بك. ويدعم متصفح سفاري أحدث معايير الويب، بما في ذلك WebGL وSPDY، ومع دعم إضافات الفيديو من نوع HTML5 Premium Video Extensions يمكنك مشاهدة فيديوهات عالية الدقة من Netflix لمدة أطول بساعتين تقريباً. يعتمد سفاري على محرك Nitro JavaScript مما يجعله أسرع بمقدار 6 مرات من فايرفوكس و5 مرات من كروم وذلك لدى تشغيل نص برمجي من نوع جافا يتواجد عادةً في معظم مواقع الإنترنت.
البريد الإلكتروني والتراسل
ويجعل تطبيق البريد الإلكتروني Mail من تعديل وإرسال المرفقات أسهل بكثير من ذي قبل. ومع خاصية Markup يمكنك بسهولة ملء وتوقيع نماذج وحتى إضافة تعليقات على الصور وملفات PDF من داخل تطبيق البريد الإلكتروني Mail. وتتيح لك أدة Mail Drop إرسال ملفات فيديو كبيرة الحجم وصورة أو حتى ملفات يصل حجمها حتى 5 جيجابايت بسهولة كبيرة من داخل تطبيق Mail لأي بريد إلكتروني. ويأتي تطبيق الرسائل Messages بمظهر جديد ويقدم خيارات أكثر للتواصل مع الأصدقاء والعائلة. فقد بات بإمكانك الآن إضافة عناوين لرسائلك الصادة بحيث يمكنك العثور عليها بسهولة، وإضافة جهات اتصال للمحادثات الجارية، أو مغادرة تلك المحادثات التي لا تود بمتابعتها. ومع تطبيق Soundbites يمكنك إنشاء وإرسال والاستماع إلى المقاطع الصوتية من داخلMessages.

سوني تعلن عن أخف هاتف بقياس 5.3 بوصة في العالم


أعلنت شركة سوني اليوم الثلاثاء عن هاتف ذكي جديد قالت إنه أخف هاتف بقياس 5.3 بوصة في العالم، مع وزن لا يتجاوز 148 جرامًا.
ويمتاز “إكسبريا تي 3″ Xperia T3، وهو الاسم الذي أطلقته الشركة على هاتفها الجديد، بإطار من الفولاذ المقاوم للصدأ وغطاء خلفي مصمم من مادة غير لامعة، كما أنه يأتي بثلاثة ألوان، هي الأبيض والأسود والبنفسجي.
ويقدم الهاتف شاشة بقياس 5.3 بوصة وبدقة 720p ومن نوع “تري لومينوس” TriLuminos التي تقول سوني إنها توفر “لونًا أحمر أشد إحمرارًا ولونًا أزرق أشد زرقة” – حسب تعبيرها – أي إنها توفر ألوانًا شديدة الوضوح والتباين، كما أنها تدعم تقنية “آي بي إس” IPS لزاوية عرض واسعة.
ويدعم “إكسبريا تي 3″ الجديد اتصالات الجيل الرابع “إل تي إي” LTE، ويضم معالجًا رباعي النوى بتردد 1.4 جيجاهرتز، بالإضافة إلى بطارية بسعة 2500 ميلي أمبير/ساعة مع إمكانية استخدام البطارية لأطول زمن ممكن.
ويأتي الجهاز مزودًا بكاميرا خلفية بدقة 8 ميجابكسل وبحساس من نوع “إكسمور آر إس” Exmor RS، كما تدعم الكاميرا تصوير الفيديو بتقنية “التصوير بالمدى الديناميكي العالي” HDR.
وقالت شركة سوني إنها تعتزم إطلاق هاتف “إكسبريا تي 3″ في جميع أسواق العالم بحلول نهاية شهر تموز/يوليو القادم، دون أن تتطرق للسعر.

هل أفقد تيم كوك شركة آبل بريقها؟!


بقلم: فراس اللو، عضو فريق التحرير في البوابة العربية للأخبار التقنية
تستعد آبل اليوم الاثنين الموافق للثاني من يونيو/حزيران 2014 لعقد مؤتمرها الأول لهذا العام، حيث جرت العادة أن يُعقد في هذا التوقيت من كل سنة ليتم الكشف فيه عن آخر اصدارات نظام تشغيل آي أو إس الخاص بأجهزة آبل الذكية بالإضافة إلى نظام تشغيل حواسب ماك OS X.
لكن معظم المحللين والمتابعين حول العالم ينتظرون ماهو أكثر من ذلك من المؤتمر، فالشركة ومنذ إطلاق جهاز آيباد لأول مرّة قبل أربعة أعوام لم تكشف عن  أي منتج جديد يدفع جميع الشركات المنافسة لتبنّي الفكرة وإطلاق أجهزة مماثلة.
وحرص تيم كوك الرئيس التنفيذي للشركة على التنويه منذ العام الفائت عن وجود منتجات ثورية جديدة سوف تُطلقها الشركة في العام الجاري، إلا أنه ومع إنقضاء نصف العام لم تكشف آبل عن أي جديد سوى نظام تشغيلها الجديد للسيارات والذي حمل اسم Carplay.
ويرى المحلّلون أن المنتجات الثورية الجديدة قد تتلخص في تلفاز آبل الذكي، ساعة ذكيّة بالإضافة إلى نظام جديد للدفع عبر الأجهزة الذكية.
وذكر إيدي كيو رئيس قسم آيتونز في آبل والذي كان وراء صفقة الاستحواذ على شركة بيتس الأسبوع الفائت، ذكر أن الشركة تعمل على أفضل سلسلة منتجات جديدة منذ 25 عام، وهو مايزيد الضغط ويرفع سقف التوقعات خصوصاً مع الخسارة التدريجية لحصّة آبل في السوق والتي جعلت جميع المستثمرين في حالة ترقّب خوفاً من تراجع الشركة بشكل أكبر.
وقال مايكل أوبوشوفسكي أحد المساهمين في آبل أن القلق الأكبر هو خسارة آبل لبريقها، مُعللاً أنه وعلى الرغم من كون الشركة كبيرة، مُربحة وتنمو باستمرار، إلا أن الشركات المنافسة تُقدم أفكاراً جديدة وتسحب الضوء شيئاً فشيئاً من آبل.
وبعد رحيل ستيف جوبز الرئيس التنفيذي السابق قبل ثلاثة أعوام والذي عيّن تيم كوك بنفسه في منصب الرئيس التنفيذي بفضل قدرته على إدارة المشاريع والالتزام بتسليمها في الوقت المحدد، تنبأ الكثير من المحللين والمتابعين للشركة بالوصول إلى هذا الوضع، حيث يعتبر الكثيرون أن ماوصلت إليه الشركة من مجد ونجاحات سببه ستيف جوبز وأفكاره الثورية. إلا أن تيم كوك أصرّ على أنه سوف يدير الشركة بطريقته الخاصة وليس استناداً على الإرث أو الخطط التي تركها جوبز وراءه وهو ما أكد عليه عندما تحدث عن وجود مجموعة جديدة من المنتجات سوف ترى النور في العام الجاري.
ولعل هذا القلق أو الشكوك التي تحوم حول الشركة ناتج عن تعوّد المستخدمين على إبداعات الشركة وإطلاقها لمنتجات ثورية في كل فترة. وعلى الرغم من الاقبال الكبير على هواتف آيفون وحواسب آيباد والتي تمثل أكثر من ثُلثي أرباح الشركة، إلا أن الهواتف والحواسب اللوحية المنافسة تُلبي مُعظم حاجات المستخدمين والتي أهمها تقديم شاشة أكبر وهو مالوحظ في النماذج المُسرّبة لهاتف آيفون 6 الذي قد يمتلك نسختين الأولى بحجم 4.7 إنش والثانية بحجم 5.5 إنش.
ولم يقدم كوك حتى الآن أي نجاح جديد يُحسب له، ففي عام 2012 قدّم للعالم أول مرة نظام المساعد الشخصي الذكي سيري في هواتف آيفون 4S، ووعد خلال المؤتمر أن هذا النظام مع الوقت سوف يتعلم من المستخدم ليُدير الجهاز بشكل كامل من خلاله، لكن حتى الآن لم يصل سيري إلى هذه المرحلة. وبعيداً عن سيري أطلق أيضاً نظام خرائط آبل والذي أثار جدلاً واسعاً بعد إطلاقه بسبب المشاكل في تحديد الأماكن بدقّة فضلاً عن نظام ملاحة يقود المستخدمين إلى أماكن غير التي قاموا بتحديدها.
وأخيراً كان هاتف آيفون 5C آخر المنتجات الفاشلة – حسب رأي المحللين – التي أطلقها كوك. فالهاتف لم يشهد الإقبال الذي تخيّلته الشركة والذي علله كوك بأن المستخدمين توجهوا لاقتناء آيفون 5S عوضاً عن 5C بفضل نظام قارئ البصمة المزود به هذا الهاتف.
وعلى الرغم من عدم تقديمه أي منتجات ثورية حتى الآن، إلا أن المحللين والمساهمين يجمعون على عبقريته في إدارة الشركة. ففي عام 2012 وزّعت آبل مايقارب الـ 100 مليون دولار كأرباح للمساهمين لأول مرة منذ عام 1995 فضلاً عن شراء الشركة لمزيد من حصصها في سوق الأوراق المالية. إضافة إلى ذلك، قامت الشركة بـ 27 عملية استحواذ خلال السنة والنصف التي مضت.
الأشهر القادمة سوف تُحدد حجم الانجازات والتجدد الذي قدمه تيم كوك للشركة، وسوف يحكم العالم على المنتجات الثورية وغير الثورية التي سيتم اطلاقها في هذا العام حسبما صرح سابقاً. حيث تُشير جميع التوقعات إلى اقتراب الشركة من اطلاق آيفون 6 بشاشة أكبر، ونسخة آيباد برو تجمع بين الحاسب اللوحي والمحمول، بالإضافة إلى ساعة آبل الذكية المتوقع أن تحل مكان جهاز آيبود.

الانتقال إلى عصر الأجهزة المتصلة

بقلم : نيلز فان دير فولك،
نائب الرئيس للمبيعات والتسويق لأوروبا الشرق الاوسط وأفريقيا في شركة Eye-Fi

في ضوء أرقام المبيعات اليومية للهواتف الذكية ومنها “آي فون” بمعدل 525,000 جهاز و”أندرويد” بمعدل 1.5 مليون جهاز، يمكن ببساطة الاستنتاج بأن اشتراكات الهواتف الذكية تشهد تزايداً متسارعاً. كما أظهر تقرير صدر مؤخراً عن “فروست آند سوليفان” بأنه من المتوقع لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا أن تضم 4 مليارات جهاز متصل بحلول سنة 2020، أي بمعدل 6-7 جهاز متصل لكل منزل خلال السنوات الست القادمة، والسبب من وراء ارتفاع هذه الموجة هو زيادة وتيرة الطلب على الوصول الفوري للمعلومات من أي مكان وفي أي وقت. ولا تعتبر الكاميرات مستثناة من هذه الموجة.
وفي الواقع، كان هذا الارتفاع هو السبب وراء سعينا لخلق عالم تتحول فيه الكاميرات العادية إلى أجهزة متصلة، حيث يمكن أن يتم نقل الصور والفيديوهات لاسلكياً إلى جهاز نقال ليتم بعد ذلك تحميلها مباشرةً على مواقع التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني، وأصبح بإمكاننا أن نجمع بين جودة تصوير الكاميرات الرقمية وميزة الاتصال في الهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية بطريقة غير مسبوقة وذلك من خلال مزيج من التقنيات الحديثة، الأمر الذي يعد جزءاً من “إنترنت الأشياء” التي تمنح كل شيء ميزة الاتصال. وبالإضافة إلى نقل المعلومات عبر الأجهزة النقالة بهدف المشاهدة والمشاركة السريعة، قمنا بتطوير ميزة إضافية تتيح نقل الصور مباشرة للحواسيب الشخصية بحيث يمكن مشاهدتها بشكل فوري.
يهدف النقل الفوري إلى تقليل الوقت وتسهيل سير العمل، الأمر الذي يعني الحد من الجهد والتعقيد الذي يواجه المصورين في ميدان عملهم. وبالنسبة للمحترفين، فإن هذا الأمر يعني القدرة على مراجعة التكوين الصحيح للصور دون إضاعة الوقت الذي يحتاجه تبديل الكاميرات، أو تجهيز معدات تحرير الصور، أو ربما تفويت فرصة لالتقاط صورة رائعة. أما بالنسبة لاستخدام المستهلكين، فإن هذا الأمر يعني التحميل الفوري على مواقع التواصل الاجتماعي دون الحاجة إلى انتظار العودة إلى المنزل، الأمر الذي يعد فعالاً خلال السفر والإجازات.
ينتشر الاتصال في كل مكان وليس هناك ما يوقفه، ومع توجه الإمارات العربية المتحدة نحو المنتجات والحلول التي تبقيها متصلة على الدوام، نجد أنفسنا محاطين بمنظومة من الأجهزة المتصلة التي تغير رؤيتنا نحو العالم بشكل جذري، ولا عجب أن نسعى جميعا لأن نكون جزءاً من ذلك العالم. ويعتبر تقديم ميزة النقل المباشر إلى الحواسيب الشخصية، كاستجابة لمتطلبات عملائنا، وسيلة أخرى لتلبية احتياجاتهم ليكونوا على اتصال.
معلومات إضافية حول بطاقة “آي- فاي موبي” (Eye-Fi Mobi) للنقل إلى الحواسيب الشخصية التي تعمل بنظامي “ويندوز” و”ماك”:
الإعداد السهل: بمجرد إنهاء عملية الإعداد،  قم بإدخال الرمز الخاص ببطاقة “موبي” والمكون من 10 خانات، حيث سيتم الاقتران بين بطاقة “موبي” وجهاز الحاسوب المدعوم بتقنية “واي فاي”، ويمكنك  إدخال نفس الرمز للاقتران مع أي عدد من أجهزة الحاسوب والأجهزة النقالة وحسب الحاجة.
إجراء النقل في أي مكان: تعني تقنية “واي- فاي” المدمجة عدم الحاجة للاتصال بشبكة “واي- فاي” أو نقاط ساخنة (Hotspot) أو إنترنت من أجل الاقتران أو النقل، تقوم بطاقة “موبي” فعلياً بنقل الصور من الكاميرا إلى الأجهزة المطلوبة في أي مكان وفي أي وقت يتوفر فيه المحتوى.
تعمل في الكاميرات التي يمتلكها المستخدمون حالياً (ويحبونها): تعمل بطاقة “موبي” مع آلاف الكاميرات ومن ضمنها الكاميرات المتصلة بتقنية “آي فاي” والتي تحتوي على هذه التقنية بهدف تحسين الأداء.
النسخ الاحتياطي التلقائي: تنتقل الصور والفيديوهات بمجرد التقاطها، فإذا حدث أي ضرر للكاميرا يكون المحتوى محفوظاً تلقائياً على الجهاز النقال أو جهاز الحاسوب
تتوفر تقنية “آي فاي موبي” الخاصة بالنقل إلى الحواسيب التي تعمل بنظامي “ويندوز” و”ماك” باللغات الإنجليزية واليابانية والألمانية والفرنسية والإسبانية والإيطالية وتزود مجاناً لمستخدمي بطاقات “آي فاي موبي”، تحتاج هذه التقنية إلى انظمة تشغيل “ويندوز7″ أو “8 برو” أو “أو اس إكس 10.8″ أو الإصدارات الأحدث مع توفر تقنية “واي فاي”، يمكن التحميل من خلال موقع

جارتنر: إيرادات البنية التحتية للتطبيقات نمت بنسبة 5.6 بالمئة خلال 2013


أشارت الإحصائيات الأخيرة الصادرة عن مؤسسة الأبحاث والدراسات العالمية جارتنر إلى أن إجمالي إيرادات البنية التحتية للتطبيقات والبرمجيات الوسيطة قد بلغ 21.5 مليار دولار خلال العام 2013، بزيادة قدرها 5.6 بالمئة عما شهدته خلال العام 2012.
وفي هذا السياق، قال فابريتزيو بيسكوتي، مدير الأبحاث لدى جارتنر إن مشاريع البنية التحتية للتطبيقات والبرمجيات الوسيطة أصبحت حجر الزاوية لقطاع الأعمال والشركات الرقمية.
وأضاف بيسكوتي “ومع تواصل الإنفاق على منتجات البرمجيات الوسيطة AIM التقليدية التي تحافظ على زخمها الكبير، إلا أننا نشهد اهتمامًا متزايدًا بعروض التقنيات الأحدث المطروحة بالأسواق، ومنها المنصة المقدّمة على شكل خدمة PaaS، والرسائل السريعة، ومعالجة الحدث المعقد، وشبكات البيانات في الذاكرة. وتعتبر هذه التقنيات ضرورية لوضع إستراتيجية الأعمال الرقمية، كالقيام بربط قنوات التسويق والتوزيع الرقمي، أو تمكين الموظفين من الدخول إلى الشبكات الاجتماعية”.
وقال بيسكوتي أيضًا  إن استخدام نماذج توصيل متعددة أدى إلى زيادة الاعتماد على تقنيات الحوكمة، كما أن تقارب المتطلبات المتكاملة للتطبيقات والبيانات تدفع المؤسسات إلى تعزيز معدل استثماراتها الكبيرة في تقنيات ومهارات البرمجيات الوسيطة.
أما التقنيات الصاعدة كالحوسبة السحابية، وإنترنت الأشياء، واستخدام الهواتف المحمولة ضمن بيئات العمل، والعمليات التجارية الذكية، والحوسبة في الذاكرة، فجميعها مجالات يواصل مزودو خدمات البرمجيات الوسيطة تقديمها بزخم كتقنيات مبتكرة.
وتابع بيسكوتي حديثه بالقول: “نقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة تجسد مفهوم (الأعمال المتكاملة)، حيث لا يتوقف الربط على التطبيقات أو العمليات فحسب، ولكنه يتخطاها ليصل إلى أجهزة الاستشعار وجميع الأشياء الأخرى”.
وبحسب التقرير فقد حافظت شركة آي بي إم على المرتبة الأولى في قطاع البرمجيات التفاعلية بنسبة نمو 1.6 بالمئة خلال العام 2013، ثم جاءت أوراكل ومايكروسوفت وسوفتوير أيه جي Software AG وتبكو Tibco، على الترتيب.
ويؤكد التقرير أن التصنيف العالمي لأفضل خمس شركات لم يتغير على مدى السنوات الثلاث الماضية، إلا أنه أظهر أداءً مشتركًا تلبيةً لضغوط مزودي الخدمة المتخصصين، ولاسيما العاملين في مجال تقديم المنصة على شكل خدمة PaaS، وموردي برمجيات المصادر المفتوحة.
وتعتبر منطقة أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية من أكبر الأسواق الإقليمية في العالم (تبلغ حصتها السوقية 44.3 بالمئة و 24.9 بالمئة على التوالي)، تليها دول آسيا/المحيط الهادئ (بنسبة 14 بالمئة). بالمقابل نمت منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا/المحيط الهادئ وأمريكا الشمالية بوتيرة أسرع بلغت نسبتها 13.5 بالمئة، و9.2 بالمئة، و8 بالمئة على التوالي.
بدوره قال ماسيمو بيتزيني، نائب الرئيس وزميل مؤسسة جارتنر، “تدرك المؤسسات التي تستفيد من تقنيات العصر الرقمي أن استراتيجياتها في البرمجيات الوسيطة والبنية التحتية للتطبيقات لم تعد كافية. وتتطلب عملية الانتقال والتحويل إلى الأعمال الرقمية وجود مؤسسات مختصة في مجال تقنية معلومات لكي تؤمن مرونة وانسيابية عالية في حركة البيانات، ولتوفير الخدمات وفق مفهوم “عند الطلب”.
كما شدد على وجوب تقديم هذه المؤسسات دراسة أعمق حول آلية الأعمال، وأنظمة نطاقات الإنترنت، والقدرة على دمج عدد لا يحصى من الطرفيات، مثل تطبيقات الهواتف المحمولة والتطبيقات القائمة على السحابة، وشبكات التواصل الاجتماعي، ومصادر البيانات غير المتجانسة، والاستخدامات المتزايدة “لإنترنت الأشياء”.
ولتأمين هذه المتطلبات، ترى جارتنر أن أقسام تقنية المعلومات بحاجة إلى تحديث البنية التحتية لتطبيقاتها، وإضافة القدرات الضرورية لترقية أنظمتهم على وجه السرعة، وإدراج تقنيات العمل في الوقت الحقيقي لآلية استقصاء المعلومات التشغيلية ضمن عمليات الشركة، والاستعانة بنهج متكيف للوصول إلى التكامل.
وأضاف بيتزيني: “ومن أجل تحقيق هذه الغاية، يجب إكمال، وأحيانًا استبدال، منتجات البرمجيات الوسيطة التقليدية والغنية بالميزات والمكلفة بأخرى خفيفة الوزن وذات تقنيات منخفضة التكاليف بوتيرة مستمرة، وذلك من أجل تأمين سرعة عمليات أكبر تضاف على قيمة العمل. وهذا من الأسباب الرئيسية التي تقف وراء نمو مزودي البرمجيات الوسيطة AIM التقليدية بشكل متواضع، في حين أن مزودي البرمجيات الوسيطة مفتوحة المصدر وموردي خدمات المنصة على شكل خدمة PaaS يحققون نموًا كبيرًا ومتميزًا”.
وأكدت جارتنر على أن الحاجة لوجود شبكة الإنترنت وعمليات استقصاء معلومات تشغيلية تمهد الطريق أمام اعتماد تقنية الحوسبة في الذاكرة، كما أنها تعزز من وتيرة النمو السريع لمزودي خدمات الحوسبة في الذاكرة، وتشكل آلية اعتماد مثل هذه التقنيات الجديدة تحديات هائلة وحديثة لأقسام تقنية المعلومات، لذا فإن جميع الذين لا يملكون الجرأة للتصدي لمثل هذه التحديات، ويلجئون عوضًا عن ذلك إلى تغيير وكلاء ومزودي الخدمات لديهم، فإنهم سيتعرضون لخطر التهميش، وذلك مع تحول ميزانيات الشركات الخاصة بقسم تقنية المعلومات نحو غيرها من الأقسام والتخصصات داخل الشركة.

سامسونغ تطلق تحديثًا جذريًا لساعة “جالاكسي جير” الذكية


بدأت شركة سامسونج بإطلاق تحديث جديد لساعتها الذكية “جالاكسي جير” Galaxy Gear، وهو التحديث الذي يجلب للجيل الأول من ساعات الشركة نظام التشغيل “تايزن” Tizen الذي تعمل على تطويره بنفسها.
وكانت الشركة قد أطلقت ساعات “جالاكسي جير” بنظام التشغيل أندرويد التابع لشركة جوجل، أما التحديث الذي يحمل الرقم 2.2.0 فيعمل على تغيير النظام بالكامل، وبذلك سيكون النظام الذي يعمل به الجيل الأول والجيل الثاني من ساعات الشركة واحدًا.
ويجلب التحديث الجديد لساعات “جالاكسي جير” عددًا من التحسينات التي تجعلها على قدم المساواة مع ساعات “جير 2″ و “جير 2 نيو”، مثل تحسين عمر البطارية، ومشغل موسيقى مستقل مع إمكانية تخزين الموسيقى على الساعة نفسها.
ويقدم التحديث أيضًا اختصارات قابلة للتخصيص لميزة الإدخال عن طريق النقر، والأوامر الصوتية في تطبيق الكاميرا، وتقريبًا جميع المزايا التي يتمتع بها الجيل الثاني من ساعات سامسونج الذكية ما عدا المزايا التي تتطلب عتادًا  لا يوجد ضمن الجيل الأول، مثل مستشعر معدل نبضات القلب وتطبيق التحكم عن بعد.
وكانت شركة سامسونج قد أطلقت أول ساعة ذكية من إنتاجها وهي “جالاكسي جير” في شهر أيلول/سبتمبر الماضي، ثم كشفت عن ساعات “جير 2″ و “جير 2 نيو” في شباط/فبراير الماضي.
ويُظهر أحدث التقارير سيطرة شركة سامسونج على سوق الساعات الذكية وبحصة تبلغ 71 بالمئة من مجموع الأجهزة التي جرى شحنها عالميًا خلال الربع الأول من عام 2014.
فبحسب شركة التحليلات “استراتيجي أناليتكس” Strategy Analytics، قامت سامسونج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري بشحن 500,000 ساعة ذكية، وهذا الكمية تشكل نصف المبيعات التي أعلنت عن بيعها خلال العام الماضي 2013 كاملًا.
المصدر

جميع الحقوق محفوظة عالم التقنية ©2014-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| اتفاقية الاستخدام